منتدى الصالحين للشريفة صليحة

منتدى الصالحين للشريفة صليحة

منتدى الروحانيات و الشفاء و علم النفس


    فائدة عظيمة للثبات على المنهج وعدم تقلب الحال

    شاطر
    avatar
    الشريفة صليحة
    شيخ المنتدى
    شيخ المنتدى

    عدد المساهمات : 31
    نقاط : 74
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 27/08/2010
    العمر : 36
    الموقع : http://alferdaws.dr-ho.org/vb/

    فائدة عظيمة للثبات على المنهج وعدم تقلب الحال

    مُساهمة من طرف الشريفة صليحة في السبت سبتمبر 04, 2010 5:09 pm




    فائدة عظيمة للثبات على المنهج وعدم تقلب الحال

    اللهم يا مقلب القلوب والأحول ثبت قلوبنا على دينك وارزقنا الحال الصادق معك . ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذا هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب .ولا تمكر بنا يا رب العلمين
    أخوتي في الله إن من المعلوم أن الإيمان يزيد وينقص يزيد بالطاعات وينقص بالمعاصي وهذا هو حال أكثر الناس إلا من رحم الله تعالى فالمريد السالك إلى الله تعالى دائما مابين كرٍ وفر فتراه تارة مقبل على الله تعالى منكب على الطاعة والعبادة مشتاق إلى الله لا يترك لحظة إلا ويتقرب إلى الله تعالى فيسير إلى الله تعالى قلباً وقالباً ثم لا يلبث أن تفتر همته وتبرد عزيمته فيقص في سيره إلى الله وتقل عبادته وتقصر همته فينقص الإيمان
    فما هو الحل لهذه المشكلة التي يعاني منها كثير من السالكين الفقراء كيف السبيل للثبات على حال واحد
    لقد شكوت هذه المشكلة لسيدي الشيخ عبيد الله تعالى فأعطاني حل يثلج الصدر ويقوي العزيمة ويشد الهمة وقد جربته وكانت النتيجة عظيمة جداً فأحببت أن أضعه بين أيديكم لتستفيدوا منه جميعكم ( فلا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) وإليكم هذا الجواب الكافي :
    قال لي الشيخ عبيد الله القادري حفظه الله تعالى :
    اعلم يا بني أن قصور الحال لا يكون إلا بسبب واحد وهو العجب بالنفس ورؤية العمل فالمريد عندما تشتد عزيمته وتكثر عبادته فتجده يركن إلى نفسه ويرضى عنها ويظن انه قد أصبح فالحاً وأنه ذا همة قوية وانه صالح وانه من السالكين إلى الله ومتى ما نظر إلى نفسه ورضي عنها وقعت الكارثة الكبرى فالطريق مبني على اتهام النفس ومهما عملت لا تشعرها بأنها قد أصبحت صالحة فإنك إن رضيت عنها سقطت في مهاوي الطريق وينبغي أن تتهمها بالتقصير مهما فعلت والصالحون وصلوا إلى الله ونالوا أعلى المراتب ومازالوا يتهمون أنفسهم بالتقصير وبذلك تابعوا سيرهم إلى الله حتى وصلوا إلى الله بقلوب سليمة طاهرة وكذلك طالب العلم يقع في هذه الحفرة عندما يكثر علمه ويصير متكلماً بين الناس واعظاً داعياً فيظن انه قد أصبح عالماً فتجده يقع في هذه المحنة فيغلق عليه وقد يسلب علمه وهذا ما حدث مع الشعراني رحمه الله الذي أعجب بنفسه وتكبر على شيخه علي الخواص فسلب ثم عاد إلى شيخه وعلاج هذا كله بشيئين اثنين
    للمريد السالك : عليه أن يكثر من قراءة سير الصالحين آثارهم وأحوالهم ومجاهداته وعبادتهم وآدابهم وليجعل لنفسه ورداً يومياً من سير الصالحين وكتب القوم فإنه عندما يقرأ عن أحوالهم ( الجنيد البغدادي والجيلاني والرفاعي والشاذلي ..... ) فإن نفسه ستحدثه أين أنت من هؤلاء القوم فتصغر نفسه وتذل فلا تجد مجالاً للعجب والكبر ستكون أحوال الصالحين سداً منيعاً أمامها على من ستتكبر وبمن ستعجب فتبدأ بالاشتياق للوصول إلى هؤلاء الصالحين والوصول إلى ما وصلوا إليه فتزداد همتها وتقوى عزيمتها شوقاً للحاق بهؤلاء القوم فلا تعرف اليأس والتقاعس فيكون حالها التقدم دائما ولا تريد التراجع
    لطالب العلم : عليه أن يكثر من قراءة سير العلماء وأحواله وآثارهم وليجعل لنفسه ورداً من هذا فإنه كلما قرأ عن احد العلماء صغرت نفسه وأرادت اللحاق بهم فلا يتكبر ولا يعجب بنفسه عندما يرى أحوال العلماء ( الأئمة الأربعة الغزالي النووي ....) فيكون حاله طلب المزيد ومهما بلغ من العلم ينظر إلى نفسه انه مازال طالب علم
    فعليك بهذا الدواء فإنه عظيم انتهى كلام الشيخ
    ثم أرشدني إلى بعض الكتب التي تفيدني في هذا ( كتب السيرة – حياة الصحابة – رجال حول الرسول
    الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية وتنبيه المغترين والطبقات الكبرى للإمام الشعراني – الفتح الرباني للإمام الجيلاني – فتوح الغيب للإمام الجيلاني – الرسالة القشيرية – إحياء علوم الدين للإمام الغزالي – مدارج السالكين - شرح الحكم العطائية لابن عجيبة –
    ولطلاب العلم أفضل كتاب هو صفحات من صبر العلماء للشيخ عبد الفتاح أبو غدة – مقدمة المجوع للإمام النووي - وأحياء علوم الدين كتاب العلم – سير الأئمة الأربعة
    وقد جربته والحمد لله كانت النتيجة عظيمة جداً بفضل الله تعالى فعليك به أخي الكريم إذا أردت دوام الحال وهذا ليس من المحال كما يدعي البعض وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله رب العالمين
    منقول للفائدة

    طيفور

    عدد المساهمات : 5
    نقاط : 5
    السٌّمعَة : 15
    تاريخ التسجيل : 27/11/2012

    رد: فائدة عظيمة للثبات على المنهج وعدم تقلب الحال

    مُساهمة من طرف طيفور في السبت ديسمبر 01, 2012 10:42 am

    هم السادات و السلاطين و نحن الفقراء

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 10:17 am